الشيخ راشد بن إبراهيم البحراني

89

مختصر في تعريف أحوال سادة الأنام ( النبي والإثنى عشر إمام ) ( ع )

كان أشدّ النّاس غضبا عليك فلمّا دخلت عليه دخلت وأنت تحرّك شفتيك ، وكلّما حرّكتهما سكن غضبه ، فبأيّ شيء كنت تحرّكهما ، قال : « بدعاء جدّي الحسين بن عليّ عليهما السّلام » ، قلت : جعلت فداك ، وما هذا الدّعاء ؟ قال : « يا عدّتي عند شدّتي ويا غوثي عند كربتي ، احرسني بعينك الّتي لا تنام ، واكنفني بركنك الّذي لا يرام » . قال الربيع : فحفظت هذا الدّعاء فما نزلت بي شدّة قطّ إلّا دعوت به ففرّج عنّي . قال : وقلت لجعفر بن محمّد : لم منعت السّاعي أن يحلف باللّه ، قال : « كرهت أن يراه اللّه يوحّده ويمجّده ، فيحلم عنه ويؤخّر عقوبته ، فاستحلفته بما سمعت ، فأخذه اللّه أخذة رابية « 1 » » ] « 2 » .

--> ( 1 ) ارشاد الشيخ المفيد 2 : 184 ، ورواه ابن الصباغ في الفصول المهمة : 225 باختلاف يسير وأشار له باختصار سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : 309 ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب : 455 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 47 : 174 / 21 . ( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل وقد أضفناه تتمة للرواية من كتاب الارشاد للشيخ المفيد رحمه اللّه تداركا للناقص وإتماما للفائدة . انظر : الإرشاد 2 : 182 - 184 .